شيخ محمد قوام الوشنوي

285

حياة النبي ( ص ) وسيرته

الرحمن من بين غابتها ، وانّه على قومه من بني مالك وعقبه لا يغزون ولا يحشرون . وكتب المغيرة بن شعبة . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لقيس بن الحصين ذي الغصّة أمانة لبني أبيه بني الحارث ولبني نهدان لهم ذمّة اللّه وذمّة رسوله لا يحشرون ولا يعشرون ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين وأشهدوا على إسلامهم وانّ في أموالهم حقّا للمسلمين . قال : وكان بنو نهد حلفاء بني الحارث . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لبني قنان بن يزيد الحارثيين انّ لهم مذودا وسواقيه ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين وأمّنوا السبيل وأشهدوا على إسلامهم . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لعاصم بن الحارث الحارثي انّ له نجمة من راكس لا يحاقّه فيها أحد . وكتب الأرقم . ثم قالوا : وكتب رسول اللّه ( ص ) لبني معاوية بن جرول الطائيين لمن أسلم منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع اللّه ورسوله وأعطى من المغانم خمس اللّه وسهم النبي ( ص ) وفارق المشركين وأشهد على إسلامه ، انّه آمن بأمان اللّه ورسوله وانّ لهم ما أسلموا عليه والغنم مبيتة . وكتب الزبير بن العوّام . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لعامر بن الأسود بن عامر بن جوين الطائي انّ له ولقومه طيء ما أسلموا عليه من بلادهم ومياههم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين . وكتب المغيرة . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لبني جوين الطائيين لمن آمن منهم باللّه وأقام الصلاة وآتى الزكاة وفارق المشركين وأطاع اللّه ورسوله وأعطى من المغانم خمس اللّه وسهم النبي ( ص ) وأشهد على إسلامه ، فانّ له أمان اللّه ومحمد بن عبد اللّه وانّ لهم أرضهم ومياههم وما أسلموا عليه وغدوة الغنم من ورائها مبيتة . وكتب المغيرة يعني بغدوة الغنم قال تغدوا الغنم بالغداة فتمشى إلى الليل فما خلفت من الأرض ورائها فهو لهم ، وقوله مبيتة يقول حيث باتت . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لبني معن الطائيّين انّ لهم ما أسلموا عليه من بلادهم